السيد محمد حسين الطهراني

56

معرفة الإمام

وفيما يأتي بعضاً منها : روى عن « المناقب » للفقيه الشافعيّ ابن المغازليّ بقراءته على أبي الحسن أحمد بن مظفّر بن أحمد العطّار الفقيه الشافعيّ ، وإقرار أبي الحسن على هذه القراءة سنة 434 ه ، روى بسنده المتّصل عن عبد الرحمن بن نَهْبان ، عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ ، قال : أخَذَ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ بِعَضُدِ عَلِيّ عَلَيهِ السَّلَامُ وَقَالَ : هَذَا أمِيرُ البَرَرَةِ ، وَقَاتِلُ الكَفَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ ، ثُمَّ مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ ، فَقَالَ : أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيّ بَابُهَا . فَمَنْ أرَادَ العِلْمَ فَلْيَأتِ البَابَ . « 1 » وروى عن « المناقب » لابن المغازليّ بسنده المتّصل عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ أنّه كان يقول : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَوْمَ الحُدَيْبِيَّة وَهُوَ آخِذٌ بِضَبْعِ عَلِيّ بْنِ أبِي طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هَذَا أمِيرُ البَرَرَةِ ، وَقَاتِلُ الفَجَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ ، ثُمَّ مَدَّ بِصَوْتِهِ ، فَقَالَ : أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيّ بَابُهَا . فَمَنْ أرَادَ العِلْمَ فَلْيَأتِ البَابَ . « 2 » وروى عن « المناقب » لابن المغازليّ بسنده المتّصل عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ أنّه كان يقول : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَوْمَ الحُدَيْبِيَّة وَهُوَ آخذٌ بِضَبْعِ عَلِيّ بْنِ أبِي طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هَذَا أمِيرُ البَرَرَةِ ، وَقَاتِلُ الفَجَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ . ثُمَّ مَدَّ

--> ( 1 و 2 ) « غاية المرام » ج 2 ، ص 520 ، باب 29 ، الحديث الأوّل عن العامّة ؛ « المناقب » لابن المغازليّ ، ص 80 ، الحديث 120 ، والراوي عنده هو عبد الرحمن بن بهمان ، وذكره السيوطيّ في « اللآلي المصنوعة » ، ج 1 ، ص 330 ، طبعة بيروت .